tel:01065766107 info@doctorismail.com

ليس هناك أشخاص بعينهم من سنّ مُعيّن أو عِرقٍ مُعيّن مُعرّضون أكثر من غيرهم للإصابة ببرد المعدة؛ فالكبار والصغار يُمكنهم أن يُصابوا ببرد المعدة، لكن هناك أسبابٌ تؤدّي إلى إصابة أشخاصٍ بِعينهم بهذا المرض منها:

  • عدم غسل اليدين بعد استخدام المِرحاض أو بعد تغيير حفاضات الأطفال؛ فعموماً غسل اليدين هو من أهمّ أسباب الوقاية من أيّ مرضٍ معدٍ، فيعدّ الحرص على غسل اليدين باستمرار خاصة قبل بدء الشروع بتناول الطعام أمراً في غاية الأهميّة للوقاية من الأمراض.
  • تناول الطعام الملوّث أو غير المَعروف مصدره أو غير المطهوّ بطريقةٍ صحيحة؛ لأنّ الطعام المُلوّث يَحمل الكثير من الجراثيم والفيروسات التي قد تُسبّب انتقال العدوى للشخص، بالإضافة إلى أنّ الحرارة عند طهو الطعام بطريقةٍ جيدة تقتل الكائنات الدقيقة وبالتالي الوقاية من الأمراض.
  • شرب الماء المُلوّث.
  • التعامل عن قُرب مع الأشخاص المُصايبن بالفيروس؛ لأنّ هذا يؤدّي إلى انتقال الفيروس الذي يُسبّب المرض إلى الأشخاص السليمين.

أعراض برد المعدة

  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • الشعور بالغثيان و التقيؤ.
  • حدوث تشنّجات وألم في منطقة البطن.
  • إسهال مائي، عادةً في حالة برد المعدة لا يكون الإسهال يُصاحبه دم، لكن إذا صاحبه دم فهذا يعني أنّ الالتهاب شديد ويحتاج إلى رعايةٍ طبيّة.
  • صداع و الشعور بألمٍ في العضلات.

علاج برد المعدة

سيفقد المريض المصاب ببرد المعدة الكثير من سوائل جسمه لأنّ الإسهال من الأعراض التي يعاني منها؛ لذا يجب تعويض الفاقد من السوائل عن طريق تزويد المرضى بسوائل تُعطى عن طريق الوريد؛ حيث إنّ إعادة السوائل المفقودة للجسم تُعدّ الخطوة الأولى لعلاج برد المعدة الذي يختاره أغلب الأطباء، ويُمكن تعويض السوائل المفقودة فقط وعدم استعمال أيّ أدويةٍ أخرى؛ حيث ستختفي أعراض المرض من تلقاء نفسها، وباقي العلاجات المستخدمات تكون للتخفيف من الأعراض، مثلاً لعلاج الاستفراغ؛ يمكن أخذ أدوية لعلاجه والتخفيف من حدّته مثل دواء بروميثازين (بالإنجليزية: Promethazine)، أما عن استخدام مضاد حيوي لعلاج برد المعدة؛ فلأنّ برد المعدة غالباً سَببه فيروسي فالمضاد الحيويّ لا يُجدي إلا في حال كان سبب الالتهاب بكتيريّاً.

الوقاية من برد المعدة

  • غسل اليدين باستمرار خاصّةً بعد استخدام المِرحاض وقبل الشروع بتناول الطعام، واستخدام الصابون لغسل اليدين وليس فقط الماء وذلك لقتل الجراثيم التي من المُمكن أن تنتقل للشخص حتى مع غسل اليدين بالماء وحده.
  • الابتعاد عن أيّ شخصٍ مُصاب من أفراد العائلة أو من الأصدقاء والزملاء، وعَدم استخدام مِرحاض واحد مع الأشخاص المُصابين أو استعمال حاجاتهم الشخصيّة.
  • يُنصح عند التسوّق بمسح مقابض العربات لمنع انتقال العدوى؛ حيث إنّ اليدين هي أكثر الأعضاء التي تنقل العدوى للشخص لأنها تلمس كل الأسطح ولأنها العضو الذي يلمس الطعام الداخل إلى البيئة الداخلية للجسم.
  • غسل ملابس وأغطية أسرّة الشخص المريض حتى معافاته من المرض، وتطهير الأسطح الصلبة في البيت ومقابض الأبواب التي من المُمكن أن تكون حاملةً للجراثيم عن طريق عُطاس المرضى.