tel:01065766107 info@doctorismail.com

التهاب المرارة

المرارة تعمل على تنظيم العصارة الصفراوية التي تفرز من خلال الكبد، باستخدام الماء، والأملاح الموجودة داخل الجسم. التهاب المرارة: هو خلل يصيبها، ويؤدي إلى عدم قدرتها على التحكم بالعصارة الصفراوية؛ بسبب انسداد القناة التي تزودها، مما يعيق وصول العصارة إلى الأمعاء الدقيقة، ليسبب التهاب المرارة، والذي ينتج عن طريق وجود ملوثات ترافق الطعام المهضوم في الجسم، مع تراكم السائل الأصفر داخل المرارة.

أنواع التهاب المرارة

لالتهاب المرارة نوعان، وهما: التهاب المرارة الحاد، والتهاب المرارة المزمن.

  • التهاب المرارة الحاد: هو الالتهاب الذي ينتج عنه ألم حاد في البطن، ويرافقه ارتفاع درجة في حرارة الجسم.
  • التهاب المرارة المزمن: هو الالتهاب الذي يظل ملازماً للمصاب بشكل مستمر، وينتج عنه ألم متوسط في البطن، وقد تختفي أعراضه، مع غياب محفزات حدوثه.

أسباب التهاب المرارة

توجد عدة أسباب تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المرارة، وهي:

  • وجود حصى في المرارة، وخصوصاً في المنطقة الواصلة بينها، وبين الأمعاء الدقيقة، ويعد هذا السبب من أكثر الأسباب انتشاراً.
  • الإصابة بورم في المرارة.
  • حدوث التهابات في الكبد.
  • نزول الوزن بشكل حاد.
  • قد ينتقل التهاب المرارة، عن طريق الجينات الوراثية.

أعراض التهاب المرارة

تظهر على المصاب بالتهاب المرارة، مجموعة أعراض توضح طبيعة إصابته، وهي:

  • الشعور بألم حاد في البطن،
  • وقد يصل إلى الظهر.
  • تغير لون الوجه،
  • والعيون إلى الاصفرار.حدوث غثيان، والرغبة في التقيؤ.
  • تغير درجة حرارة الجسم، وارتفاعها.

علاج التهاب المرارة

يعمل الطبيب على علاج التهاب المرارة، بعد القيام بفحص المريض سريرياً، وتشخيص طبيعة الالتهاب، وشدة تأثيره، عن طريق استخدام جهاز الأشعة، لتحديد حالة المرارة، وأيضاً يتم إجراء فحوصات مخبرية لتحليل الدم، والإنزيمات داخل الجسم، حتى يتمكن الطبيب من الوصول إلى استنتاج طبي، يساعد على تقديم العلاج المناسب للمريض، وفي الحالة المرضية ذات الأعراض البسيطة، توصف الأدوية التي تسكن الألم الناتج عن الالتهاب، والمضادات الحيوية في حال وجود أسباب التهاب بكتيرية، ويتم إجراء عملية جراحية للمريض الذي يعاني من التهاب حاد جداً، لإزالة المرارة كلياً.

حصوة المرارة

تتكون حصوات المرارة في منطقة الصفراء، وهي تسبب ألماً شديداً، حيث تتشكل عندما تتصلب المواد في الصفراء، وينتج عنها تكون حصوة أو حصوات صغيرة، وغالباُ ما تتحرك هذه الحصوات من مكانها مسببة ألماً شديداً، حيث تعمل على انسداد القناة المرارية، وينصح الأطباء بالتخلص من المرارة الملتهبة أو التي تحتوي على حصوات، وذلك حتى لا تسبب آلاماً، أو تزداد مضاعفاتها. وتتكون معظم حصوات المرارة من 80% من الكولسترول، وهي غالباً ما تكون صفراء أو خضراء اللون، كما يوجد حصوات أخرى، ولكنها أصغر حجماً وأقل خطورة.

أسباب تكون حصوات المرارة

تتكون حصوات المرارة بسبب تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية جداً من الدهون، كما أن نسبة الكولسترول الكبيرة تسبب تكوين الحصوات، لذلك يُنصح بعدم تناول كميات كبيرة من الطعام التي يحتوي على نسبة عالية من الكولسترول، والتخفيف منه، وهناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحصى المرارة، يمكن ذكرها فيما يلي:

  • التقدّم بالسن، فغالباً ما يصاب الإنسان بحصى المرارة بعد 40 عاماً.
  • زيادة الوزن، أو السمنة الزائدة.
  • المرأة الحامل، أو المرضع.
  • الإصابة بتليف الكبد.
  • الوراثة، حيث أثبتت الدراسات العلمية أن الوراثة لها دور كبير في الإصابة بحصى المرارة أو التهابها.
  • الإصابة بمرض القولون العصبي.
  • الأشخاص الذين قاموا بجراحات لعلاج فقدان الوزن معرضون للإصابة بحصى المرارة.
  • المرضى الذين يتناولون المضاد الحيوي الذي يسمّى “سيفترياكسون” هم أكثر عرضة للإصابة بها.
  • تناول النساء لحبوب منع الحمل.
  • مرض السكري قد يسبب الإصابة بحصى المرارة.
  • عدم ممارسة الرياضة تؤدي إلى الإصابة بالحصوات، حيث إنّ الرياضة مفيدة جداً في التخلص من الأمراض.

علاج حصوات المرارة

يعتبر علاج حصوات المرارة أمر سهل في هذه الأيام، بسبب وجود أجهزة حديثة مخصّصة في عمليات الجراحة، أو تفتيت المرارة، مثل المنظار وغيره، على عكس الماضي فقد كانت الجراحة يدوياً، وتمكث وقتاً أطول من جراحة المنظار التي تكون لدقائق ولا تحتاج إلى وقت في الشفاء، حيث إنّ أسبوع أو عشرة أيام كافية للشفاء، في حين الجراحة العادية تظل لشهور حتى يُشفى المريض تماماً.