tel:01065766107 info@doctorismail.com

التهاب الكبد ب

التهاب الكبد ب الطويل الحضانة (أو: التهاب الكبد الفيروسي “ب” / التهاب الكبد البائيّ – Hepatitis B) هو تلوث حاد وخطير يصيب الكبد ، يسببه فَيروسُ الْتِهابِ الكَبِد ” ب ” (HBV – Hepatitis B virus).

يصبح هذا التلوث، لدى البعض، تلوثا مزمنا يؤدي إلى فشل كَبِديّ (Hepatic failure)، سرطان الكبد (Liver Cancer)، أو حتى تشمّع الكبد (Liver cirrhosis)، وهي حالة يكون الكبد فيها مصابا بندبة دائمة.

أعراض التهاب الكبد ب

وتشمل الأعراض بعضا من العلامات المبينة أدناه، أو كلها:

  • فقدان الشهية
  • الغثيان والقيء
  • الضعف العام والتعب
  • آلام في البطن، وخاصة في منطقة الكبد
  • بول غامق اللون
  • اصفرار في لون البشرة وفي بياض العينين (اليرَقان – Jaundice)
  • آلام في المفاصل

يسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي “ب” أضرارا للكبد وينتقل إلى أشخاص آخرين، حتى لو لم تظهر أية علامات أو أعراض، البَتّة. لذلك، من المهم جدا الخضوع للفحوص اللازمة عند الشك بالإصابة بفيروس التهاب الكبد “ب”، أو في حال الانتماء إلى إحدى مجموعات الخطر.

علاج التهاب الكبد ب

  • في حال التعرض لفيروس التهاب الكبد “ب” يجب استشارة الطبيب، فورا.
  • فالحصول على حقنة من الغلوبولين المناعي (Immunoglobulin) المضاد لفيروس التهاب الكبد “ب” في غضون 24 ساعة من التعرض للفيروس، من شأنه أن يمنع الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي “ب”.
  • كذلك، هنالك حاجة للحصول على الحقنة الأولى من مجموعة الحقن الثلاث من اللقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي “ب”.
  • وفي حال الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي “ب”، هنالك عدد قليل جدا من العلاجات. في حالات معينة، وعندما لا تكون هنالك أعراض وعلامات تدل على إصابة الكبد بالضرر، من الممكن أن يوصي الطبيب بالمراقبة والمتابعة فقط، دون العلاج.
  • أما في حالات أخرى، فقد يوصي الطبيب بالعلاج بواسطة أدوية مضادة للفيروسات. ولكن، هنالك حالات يكون فيها الضرر اللاحق بالكبد كبيرا جدا، بحيث لا يتوفر لها أي علاج آخر سوى عملية زرع كبد.

الوقاية من التهاب الكبد ب

 

  • هنالك عدة لقاحات (تطعيمات) ضد التهاب الكبد الفيروسي “ب”. وعادة ما يتم تلقي هذه اللقاحات على ثلاث مراحل (ثلاث حُقن): في سن صفر، في سن شهر وفي سن ستة أشهر، لكن هنالك لقاحات يمكن الحصول عليها بشكل مُعَجّل، على أربع مراحل (وجبات).
  • وهنالك لقاح آخر يتم تلقيه على مرحلتين خلال فترة المراهقة، بين سن 11 و 15 عاما. هذه اللقاحات تمنح من يتلقونها حماية بنسبة 90%، سواء كانوا أطفالا أو بالغين.
  • في العادة، توفر هذه اللقاحات لمن يتلقاها حماية من فيروس التهاب الكبد الفيروسي “ب” لمدة 23 عاما، على الأقل. ولا يمكن أن تسبب هذه اللقاحات الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي “ب”.
  • يستطيع أي شخص، تقريبا، تلقي هذه اللقاحات، بمن في ذلك الأطفال والمسنون وحتى الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي. أما الأطفال، فغالبا ما يتلقون هذا التطعيم خلال السنة الأولى من حياتهم، وتحديدا في سن شهرين، في سن أربعة أشهر وفي سن تسعة أشهر.