tel:01065766107 info@doctorismail.com

قرحة المَعِدة

قرحة المَعِدة من الأمراض الشّائعة في الآونة الأخيرة، ويكثر انتشارها بين النّساء على الرّجال، في حين تكثر قرحة الاثني عشر بين الرّجال على النّساء، ومن المعروف أنها تُصيب مختلف المراحل العمريّة إلّا أنَّ أغلب المصابين بها هم من تزيد أعمارهم على السّتين. وتُعرّف قرحة المَعِدة على أنّها تمزّقٌ مُصاحبٌ للعديد من الالتهابات والقروح في الغشاء المُبطّن والمُلتفّ حول المَعِدة الذي يقوم بحمايتها، وبذلك تُصاب المَعِدة بالتليّف، وتزداد إفرازات حامض الهيدروكلوريك فيها. يوجد عدّة أنواعٍ للإصابة بمرض قرحة المَعِدة؛ فهناك قرحة المَعِدة الحادّة، وقرحة المَعِدة المُزمنة، ويزداد التليّف الذي يحدث للمنطقة التي أصيبت بالتقرّحات والتمزّقات في حالة قرحة المَعِدة المُزمنة، ومن المعروف أنَّ قرحة المَعِدة غير مُعدية وغير سرطانيّة، لكنَّ الحال تختلف في قرحة الاثني عشر الّتي من المُمكن أن تتحوّل إلى خليّةٍ سرطانيّةٍ يتراوح حجمُها بين 2مم و3سم.

 

أسباب الإصابة بقرحة المَعِدة

  • الإصابة بالميكروب الحلزونيّ اللّولبي: أو ما يُعرف باسم إتش بلوري، يُصيب الإنسان والحيوانات ذوات الدّم الحارّ لأنّه مُجهّزٌ بوسائل دفاعٍ تحميه من العُصارة الحمضيّة للمَعِدة.
  • تناول بعض المأكولات التي تحوي نسبةً عاليةً من التّوابل ذات الطّعم الحار خاصّةً، تُؤثّر سلباً على جدار المَعِدة وتخترقه بسمومها، وتعمل على تقرّح غشاءَ المَعِدة وتمزّقه
  • عدم الانتظام في تناول الوجبات الغذائيّة وتحديد أوقاتٍ مُخصّصةٍ لها يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الإصابة بقرحة المعدة.
  • إدمان تناول الكحولِ والخمرِ والتّدخين المُستمرّ بشتّى أنواعه يزيد من عُرضة الإصابة بالقرحة.
  • العصبيّة الشّديدة تُعدُّ عاملاً أساسيّاً في الإصابة بمرض القرحة وخاصّةً قرحة الاثني عشر.
  • زيادة إفراز الموادّ الحمضيّة تؤثّر سَلباً على المَعِدة وتساعد على إصابتها بالقرحة.
  • شرب المُنبّهات كالقهوة والشّاي والموادّ الغازيّة بكمياتٍ كبيرةٍ.
  • حملِ الشخص لصفات جدار المَعِدة الضّعيف وتكون وراثيّة

علاج القرحة

  • التّخلص من الميكروب الحلزونيّ اللّولبي، إن وجد، باستخدام العلاج الثّلاثي.
  • الاعتماد على العقاقير المُضادّة للحموضة للتّخلص من ألم الشّعور بتآكل المَعِدة.
  • الاعتماد على نظامٍ غذائيٍّ صحّيٍ خالٍ من البروتينات التي تعمل على زيادة إفراز عُصارات المَعِدة، ولذلك، على الرَّغم من فائدة هذه البروتينات للجسم، إلّا أنّه يُفضّل تجنّبها للوقاية من تأزّم القرحة، خاصة الألبان ومنتجاتها، والاعتماد على الطّعام المسلوق كالبطاطس والجزر وغيرها ممّا قد يُفضّله المريض.
  • تجنّب الطّعام السّاخن والمليء بالتّوابل، والأطعمة التي تُنتجُ الغازات في الجسم
  • تجنّب العاداتِ السّيئة مثل التّدخين وشرب الكحوليّات، والتّقليل من شرب الكافيين كالشّاي والقهوة.